أم تحتضن رفات ابنها في غ،زة، بعد أكثر من عام ونصف من البحث عنه تحت أنقاض منزلها الذي قصفه جيش الاح،،تلال! ليس مشهد من فيلم.
د.أدهم شرقاوي